ليس لدينا سوي ذواتنا... هذا الهرم الطيني...
الأجوف...
لنقدمها قربانا
لزمننا الآدمي الزائف...
كتجربة متقدمة بوحدة الزمن مع الفراغ...
قال الحادث :إن الله هو الفراغ...
اصطدام النيزك بالكرة المطاطة...
هدف لإثراء عزوف التجربة عن تحقيق وجودها...
همس النَّبت المترامي في أطراف حديقة اللَّا منتهي
خذوني إلى يراع يحدثني بحقيقة الله...
الأنثى الزنبرك في ساعة الليل...
أنَّبهم ظل في حداقة الحلم
.
كث كبرغل جاثم في روح نابضة بالوحي القديم...
تماهى في رحى إناء الظهيرة
..
(لم أكن سوى وقع لصوت أقدام
سيدي)
ضحك الحائط المقابل لسجن الروح ...
أفلت من يده سيرورة الوقت ركضا نحو العدم...
أفلت من يده سيرورة الوقت ركضا نحو العدم...
( أو لم تكن قبل ذا روح)
......
الظل ساجي..
يمشي...
يهمي...
يسهو...
يرغي...
والحياة ليست في يده...
محض ظل ...
كشبيه الفيل في منتزه ناشونال جيوغرافيك
قال ...
الظل أصبح ضوضاء الأنسنة في عالم ما بعد بعير الصحراء...
نهيق العثرة في ممشى المستشفى...
لا تزعج المرضي الوضع خطير
..
ماتت "بالدوسنطاريا" في كنف القصص الملوثة بالشعر الصحراوي القديم..
لأن نقطة علي الحرف اخترعها ناطق بلغة لا يفهم منها
البعير سوي العلف المخمر بالرمل..؟
(أو ليس ذلك هو الانسان الذي
يلازمني كحس الحصاة في حذاء)
ليس ذلك هو ..
أنا الانسان الطيفي..النبي سارق الشمس ..باهق الظلام...
الاسطورة اللزجة في قصعة التخمين بمن يكون الاله... مزود
الطفل الغارق في نور السماء..من أكون .؟
(المحاكاة الثقيلة في الحركة
والانزواء)
قال..
ونحن صامتين نحبل مرتين عند سقوط الشمس في سرة المنتهي..
ثم ينسابون في ظلال الشفق معتمين الي نجمة ساهرة تحدث القريب بسقوط
أجل لقطعة خبز من السماء... لماذا لا نلتقط رفة الجفن..؟
(الشفق ..ذلك الوسم السماوي
علي شفاه السماء لفعل يشهي الارض سبر أغوار لعنتها)
...
سمرة علي وعثاء الحريق عند انتصاب المواعيد الرفيقة بالرفيق ...
خذني من هنا..خذني من هنا..
ثم أفرغت آنية اللذة عند مدارك عقلها...
ارتخت السماء عند أول هدر بويل وثبور
..
الظل جاسوس السماء...
الظل نعت بخليل لا يفارقنا إلا قليل ..من يكون ..؟
قالت أنظر : هل ترى من لغوب
..
دسَّها بين أرهاف حنايا الحس ...
كنوتة إلهية لم تجد حظها من النشر
..
سال حبر الليل علي خد الصباح ...
تمطقت حليُّ الرنين مساويك فاتحة السماء..
كانت ثقب مجرّة لم يكتشفه ظل
..
قرأت عليه... ظله
(قضي ربك ان اصوم بسنن الحياة
القاحلة).
ولتكوني خارج قيد الظل
..
(أفرغت معناها من احتمال البهرجة
...
لسانها من عوج الرفض الاتي من بحلقة الفراغ)
قالت ..
دسَّ آلة الزمن الزئبقي في..
تذوقني ..
حلة عذابة الكون في مفترق طرق الجزارة ذات اللحم الطري..
صاح الظل ..
(هكذا يكون اثبات الكائن لوجوده
في عتمة الفراغ)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق