الخميس، 10 أكتوبر 2013

إننا نلهو



متيناً
أعلى من
غزالةٍ
فوق حاجز الرعب
غادرا"
حدّ
ريح تتهادى
بين آهةٍ
و نهدٍ علي الثوب
انساناً
لستُ عاجزاً
إسهارٌ بغرض الضد
طفلٌ مفاجئ
قال لي :
نسيتْ ؟
أننا نلهو
علي الساحةِ الخضراء !
يُفلت العشب من كفِّه
الالم يرتفع
علي رأسِ شوكه
لا يعتذر
عن اقدامه الحافيه
أُشفِقُ على الاحذيه
من أرضِ الغدر !
التسامح جدالُ السهو
علي اتساعه
من قال : عمداً؟؟!!
لماذا الآخرُ مني
فراشة تختال بهذا الحب؟
فطرةُ القمح
سفرٌ
باتجاه رغيفٍ و احدٍ
نحوي
صَدَق !

مع كامل الأسف
لتراب العاصفةِ
أُحِبُّك
أكثرْ
نرغبُ في الجوع
حتى لا تتقيأنا الإرادة !
النهمُ فائضُ قيمةٍ

ايها اليساريُّ التعس !!!





لا تَنَم الآن؛ لا تَنَم، وتَعال نَقتَسِمُ الغَنِيمَة:



عُزلةٌ مُزَيَّنةٌ بِفَرو المحاولة الثَّمين، جُوعٌ يُكتب بينَ قَوسينِ فِي قَوائم الطَّعام
كُلِّهَا، لهفةُ للبُلُوغ مَع حَسرةٍ مُسبَقَة، تَحدِيقةٌ دَاخل العَين تُبصِرُ تَحديقةً داخل
العين، وثَرَواتٌ مِن قَلقِيَ وقَلَقك. غَامِضٌ ما أَودُّهُ، غَامِضٌ ما أَنا عَلَيهِ، فَتَعالَ
نَقتَسِمُ الغَامِضَ كُلَّهُ، وتَعَالَ نَقتَسِمُ الجحيمَ الذي تَمنَحَهُ الغَفلَةُ لِعَينِي بِذَرِيعة
الغَفلة. رَيبةٌ لا تَنتَهِي وصِرتُ ممسُوساً وجأَرَتْنِي صَوارِي العِقَاب المنصُوبة لِشَنقِ
الخَطأ: تَعالَ نَقتَسِمُ المملكة؛ تَعالَ نَقتَسِمُ كُلَّ ما يَخُصَّنِي؛ أَي كُلَّ ما لَن
أَعرِفَهُ. لا تَنَم قَبلَ أَن تَسحَل وَحشَتِي قَلبَك. بَعدَها: إصنَع نَهْنَهَاتِكَ وَحدَك؛ كَفَاكَ

إستعارةً لِبُكَائي.