متيناً
أعلى من
غزالةٍ
فوق حاجز الرعب
غادرا"
حدّ
ريح تتهادى
بين آهةٍ
و نهدٍ علي الثوب
انساناً
لستُ عاجزاً
إسهارٌ بغرض الضد
طفلٌ مفاجئ
قال لي :
نسيتْ ؟
أننا نلهو
علي الساحةِ الخضراء
!
يُفلت العشب من كفِّه
الالم يرتفع
علي رأسِ شوكه
لا يعتذر
عن اقدامه الحافيه
أُشفِقُ على الاحذيه
من أرضِ الغدر !
التسامح جدالُ السهو
علي اتساعه
من قال : عمداً؟؟!!
لماذا الآخرُ مني
فراشة تختال بهذا الحب؟
فطرةُ القمح
سفرٌ
باتجاه رغيفٍ و احدٍ
نحوي
صَدَق !
مع كامل الأسف
لتراب العاصفةِ
أُحِبُّك
أكثرْ
نرغبُ في الجوع
حتى لا تتقيأنا الإرادة
!
النهمُ فائضُ قيمةٍ
ايها اليساريُّ التعس
!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق