الثلاثاء، 23 يوليو 2013

صلاة الغائب



ذات ليل في تلافيف النخاع
في إختمار الهاجس المحض المركب في دمي
أشعلت من رهقي سجاره
رحت أمعن في الدخان
مادلالات التصاعد والتلاشي
اطفأتها قبل إجتياز النصف منها عندها أدمنت خوفي

ذات خوف
كنت أسأل كيف يمكننا التمازج
في فراغات تؤسس
للهشاشة والنشاز
كيف يمكننا التماسك
دون أن نهب الصلابة للجميع
كيف يمكننا التثاؤب
والمدينة أجفلت من نومها
والصغار استنكروا طعم الحليب
إنه التاريخ يعلن أننا الماضون
نحو هزيمة كبرى
وأن الجرح هذا قد تفتق عنوة
إذ لاطبيب

ذات تشبثي الفطري بالأشياء
قرأت الخير في عينيك يا أمي
ركنت لصدرك الحاني
رجوتك في صدى صمتي بأن لاتفلتي طفلك
ولاتدعيه كي يكبر
لأني ذات إغفائه
سمعت مناديا نادى
على أرض هي المحراب
قتلت أخاك ياقابيل
زرعت الأرض تابوتا
ومقبرة ومرثيه
جعلت ذواتنا المنفى

ذات إحساس شفيف
كان لي قلب مشوق وهوى
كان لي سمراء أحسبها السماء
كنت أعجب عندما
أخلو بشعري وهي تجلس بإنتظاري
كل يوم
وهي تجلس بإنتظاري
كل عام
وهي تجلس بإنتظاري
وأنا والليل ننسج
عزلة سوداء حد القهوة
البكر الحزينة
ذات أني لست أعلم من أكون
أوصدت باب الترقب
ثم راحت عن تفاصيلي
بعيدا

ذات عصفور وشرفه
نقر النور مرايا ذكرياتي كنت أعتزم التبسم
غير أني
أشعلت من رهقي سجاره
رحت أمعن في الدخان
مادلالات التصاعد والتلاشي
أطفأتها قبل إجتياز النصف منها
عندها أدمنت خوفي
ثم
أعلنت الحداد!







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق