لا يتوانى الشيوعيون السلطويون عن نشر صورة زائفة تماثل تماما ما تردده
الرأسمالية حول اللاسلطوية. حتى أنهم لا يكفون عن دعوة الأفراد اللاسلطويين
للإنضمام إلى أحزابهم الشيوعية حتى يتعلموا الالتزام و الإنضباط .
لم تعد خافية علينا إدعاءاتهم الكاذبة خصوصا بعد إعتلاء كثير من الأحزاب
الشيوعية سدة الحكم في كثير من البلدان، حيث طبّلوا كثيرا لنصر العمال في السيطرة
على السلطة و ادّعوا أن خلاص الإنسان بات على مرمى حجر. و لكن بمرور السنوات تحولت
تلك الدول إلى أنظمة للقمع المنظم و لإخضاع العمال في قالب دول بوليسية فاشية ،
فأصبح العمال لا يملكون أي حق في" دولة العمال" و تزايد البؤس و
الإستعباد و الإنحطاط و الإستغلال و حرموا من أي حق في التنظم و الإتحاد و ذلك إما
بالإخضاع أو بزيادة أعداد الإداريين المكلفين بالتسيير أو لنقل المكلفين بمراقبة
الأفعال حتى أضحت طبقة جديدة متنفذة و واسعة السلطة و الإمتيازات (البيروقراطية).
كشف المناضلون الشيوعيون اللاسلطويون الطبيعة الحقيقية للشيوعيين السلطويين ونبهوا منذ البداية لكون برنامجهم الوحيد هو الاستيلاء على السلطة و إنتزاعها من يد الجماهير ، رغم إيهامهم للناس بضرورة "دولة إنتقالية" يمسك بمقودها طليعيون يفكرون للطبقة العاملة و لابد لهذه الأخيرة أن تدين بالولاء بما أنها لا تمتلك درجة الوعي التي يمكن بها أن تتحرر من كل أشكال السلطة. و هذه "الدولة الإنتقالية" ستندثر بمرور الزمن. و كانوا يروجون أنها ليست إلا وسيلة نحو مجتمع بلا طبقات و لكن أصبحت مستقرًا لسيطرة طبقة جديدة في روسيا.
و استمر معتنقوا العقيدة الجديدة (الماركسية اللينينية) في بث أوهامهم و مزاعمهم بكونهم وحدهم يتمسكون بفلسفة البروليتاريا و بأنهم قادة الثورة التي ستأتي و في كل لحظة لا يتوانون عن مهاجمة الحركة اللاسلطوية ونعتها باليطوبيا الخيالية دون تقديم أي نقد موضوعي.
و كثيرا ما يدّعي السلطويون أن اللّاسلطويين ليس لهم بدائل بنيوية محددة. هذا ليس صحيحا بالمرة فلو حاول هؤلاء الإبتعاد عن الإختزال الذي أصبح رفيقا عزيزا عليهم و وجهوا نقدا موضوعيا بدل هجومهم الشرس على الأفراد لتبيّن لهم أن إدعاءهم كاذب.
يدعو السلطويون الشيوعيون إلى حزب طليعي منفصل عن مصالح الجماهير.
قد يتساءلون حول هذا لذلك سنحاول الشرح، الأحزاب الشيوعية تدّعي أنها ضرورية لملء الهوة بين المثقفين والجماهير و لكن في الحقيقة بينهما هوة كبيرة لا يمكن ملؤها بالملاسنة و النوايا الحسنة. و دائما ما يرجعون إلى مفهوم كارل كاوتسكي الذي مفاده أن " الأداة الناقلة للعلم ليست البروليتاريا، بل المثقفون البورجوازيون ".ونعثر مرة أخرى على هذا المفهوم عندما يؤكدون بأن العمال أنفسهم لا يمكنهم سوى بلوغ الوعي النقابي، حينها يجب استيراد الاشتراكية "من الخارج ". ثم يوغلون في بورجوازيتهم حين يعتقدون أن قيام الإشتراكية و النضال الطبقي عملان متوازيان و لا ينتج أحدهما عن الآخر حيث أن الوعي الإشتراكي لا يمكن أن يبرز إلا من خلال قاعدة علمية معروفة.
كشف المناضلون الشيوعيون اللاسلطويون الطبيعة الحقيقية للشيوعيين السلطويين ونبهوا منذ البداية لكون برنامجهم الوحيد هو الاستيلاء على السلطة و إنتزاعها من يد الجماهير ، رغم إيهامهم للناس بضرورة "دولة إنتقالية" يمسك بمقودها طليعيون يفكرون للطبقة العاملة و لابد لهذه الأخيرة أن تدين بالولاء بما أنها لا تمتلك درجة الوعي التي يمكن بها أن تتحرر من كل أشكال السلطة. و هذه "الدولة الإنتقالية" ستندثر بمرور الزمن. و كانوا يروجون أنها ليست إلا وسيلة نحو مجتمع بلا طبقات و لكن أصبحت مستقرًا لسيطرة طبقة جديدة في روسيا.
و استمر معتنقوا العقيدة الجديدة (الماركسية اللينينية) في بث أوهامهم و مزاعمهم بكونهم وحدهم يتمسكون بفلسفة البروليتاريا و بأنهم قادة الثورة التي ستأتي و في كل لحظة لا يتوانون عن مهاجمة الحركة اللاسلطوية ونعتها باليطوبيا الخيالية دون تقديم أي نقد موضوعي.
و كثيرا ما يدّعي السلطويون أن اللّاسلطويين ليس لهم بدائل بنيوية محددة. هذا ليس صحيحا بالمرة فلو حاول هؤلاء الإبتعاد عن الإختزال الذي أصبح رفيقا عزيزا عليهم و وجهوا نقدا موضوعيا بدل هجومهم الشرس على الأفراد لتبيّن لهم أن إدعاءهم كاذب.
يدعو السلطويون الشيوعيون إلى حزب طليعي منفصل عن مصالح الجماهير.
قد يتساءلون حول هذا لذلك سنحاول الشرح، الأحزاب الشيوعية تدّعي أنها ضرورية لملء الهوة بين المثقفين والجماهير و لكن في الحقيقة بينهما هوة كبيرة لا يمكن ملؤها بالملاسنة و النوايا الحسنة. و دائما ما يرجعون إلى مفهوم كارل كاوتسكي الذي مفاده أن " الأداة الناقلة للعلم ليست البروليتاريا، بل المثقفون البورجوازيون ".ونعثر مرة أخرى على هذا المفهوم عندما يؤكدون بأن العمال أنفسهم لا يمكنهم سوى بلوغ الوعي النقابي، حينها يجب استيراد الاشتراكية "من الخارج ". ثم يوغلون في بورجوازيتهم حين يعتقدون أن قيام الإشتراكية و النضال الطبقي عملان متوازيان و لا ينتج أحدهما عن الآخر حيث أن الوعي الإشتراكي لا يمكن أن يبرز إلا من خلال قاعدة علمية معروفة.
نحن نعتبر أنفسنا جزء من الحركة الجماهيرية نساهم بكل الاشكال الممكنة في تطويرها وتطوير نشاطها الثوري وتنظيمها الذاتي اننا نقدم رؤية تنظيمية متلائمة مع الهدف اللاسلطوي ولا تتناقض معه.
هم يطرحون جملة مبادئ و برامج خاصة يريدون قولبة الحركة فيها. و يخلطون الوسائل بالغايات (التكتيكي بالإستراتيجي) و غالبا ما تطغى الوسائل على الغايات لتصبح بديلا لها.
نحن نرفض لا نخلط بين الغايات و الوسائل و لا نخلط بين النظرية و التطبيق و لأننا نعتمد على المنطق وحده و رأينا واضح تماما : إن كل ما يتأسس على المنطق لا يمكن أن يخضع للنفعية.
نحن لا نؤمن أبدا
بحلول وسط فالنشاط العملي وحده يقربنا من المثالي و لكن لا يجب أن نهمل أيضا أن التحقق
الثوري المفاجئ لهذا المثالي قائم بشدة. إذا كل إتهاماتكم مثل أنه لا يمكن للفرد أن
يكون ثوريا إلا نظريا و الواقع يجبره أن يكون إصلاحيا مردودة عليكم. يجب أن نكون ثوريين
في كل وقت و نرفض أن نورط أنفسنا في مجهول الديكتاتورية. و لذلك فنحن نرفض رفضا قاطعا
الدخول في لعبة السياسة و البرلمانية لأننا نعلم بوثوق أن الإقتصاد هو المحرك الأساسي
للنظام العام و أن حربنا الحقيقية هي مع رأس المال و لن نخوض أي حرب جانبية يكون هو
صاحب المصلحة فيها. إن رؤيتنا واضحة و طريقنا محددة تماما ففي سبيل أن يقوم نظام جديد
لابد من النشاط العملي الذي يقربنا من الاناركية. و مثال على ذلك إن إقامة نماذج جديدة
لملكية الأراضي و استغلالها يقربنا من مجتمع خال من كل سلطة أكثر مما يدعيه البعض من
أن ثورة سياسية قد تغير نظام.
هم ينادون بالتأميم و بمركزة وسائل الإنتاج في يد الدولة.
نحن ندعو إلى المشتركات الجماهيرية إذ بالنسبة لنا لا تعني الملكية الفردية (سواءا كانت بيد فرد أو بيد دولة) إلا ملكية رأسمالية مهما كانت التدبيرات حولها. و المشتركات تنتزع القدرة على إستعباد العمل.
هم يدّعون الإنضباط و الإلتزام بالتنظم الحزبي و يتهموننا بالفوضى في غياب التنظيم.
نحن نؤمن بضرورة التنظيم و لكن نرفض بكل شدة مفاهيمهم حوله.
و هنا سنستعرض مفهومنا للتنظيم :
نحن مناضلون ثوريون إجتماعيون نهدف إلى طور لا دولتي يكون فيه الإتحاد التعاوني الطوعي الحر و الإدارة الذاتية المستقلة للحياة الإجتماعية و الإقتصادية الشكل العام للبناء التنظيمي لمجتمعات تنتفي فيها الفوارق الطبقية و كل أشكال المركزية و تباح فيها الحرية الفردية. و لسنا نتوهم الغاية أو نقف خلف الحلم دون السعي و النضال الدائم من أجلها. و لذلك فرفضنا للإجماع حول فكرة لم يمنع تحلقنا في جماعات لا سلطوية تخلو من أي نزعة زعاماتية سواءا لفرد أو للجنة مركزية و تتقارب في عملها و رؤاها مهما يكن تعتمد على توافق رغبات الأعضاء في التعاون للنضال سويا و الإلتزام بمبدأ حق كل عضو في التعبير عن رؤيته بكل حرية. و تضع هذه الجماعات السياسات و خطط العمل و تؤدي وظائفها بارتباط بالنظرية اللاسلطوية و الممارسة الاجتماعية و تنخرط انخراطا لا مشروطا في الصراعات الطبقية الاجتماعية من أجل إسقاط النظام الرأسمالي و كل شكل من أشكال السلطة.
و لأن هذه الجماعات ستكون منتشرة و متباعدة جغرافيا و النضال يتطلب الإطلاع التام على الوضع العام فيجب البحث عن آليات للتنسيق في ما بينها و لا يجب أن نسقط في خطئ تشكيلها فوقيا مهما يكن. و تتشكل هذه التنسيقيات بالأساس من عناصر منتخبة أو مفوضة حيث أن كل قرار لابد أن يتخذ عبر نقاش لاسلطوي بين كل الأعضاء تُحترم فيه كل الآراء و تعطى نفس الوزن و الاعتبار و تتخذ القرارات بالأغلبية مع احترام الأقلية المخالفة .
و يجب أن لا نسقط أبدا في خطئ إعطاء مجموعة أو فرد الحق في التفكير و إصدار الأوامر مثلما ننفي نفيا قطعيا عن أنفسنا أية نية للتفكير عوض الرفاق أو الجماهير.
كل ما نحتاج إليه هو تنسيق أعمال المجموعات و في الظروف التي تتطلب اتخاذ قرار عاجل فليس ضروريا انتظار جمع كل الرفاق و فالاقتصار على حلقة أصغر يكفي و يجب أن لا تكون هذه الحلقة مشكلة قبلا أو لها صلاحية فوق أو خارج إطار المجموعة.
نحن نرفض بشدة أي شكل من أشكال مركزة القرار فنحن نشكل جماعات حرة وفق شروط الاحتياج العام و لا نخاف أبدا انقسام مجموعاتنا في حال وصلت إلى حد الضخامة بحيث يصعب معها ممارسة النقاش و التصويت المباشر في هذه الحالة يصبح تقسيم المجموعة الضخمة إلى مجموعتين أو أكثر ضامنا لممارسة النقاش لكل عضو.
و في الأخير يجب الإشارة إلى أن شكل التنظيم يجب أن يكون مرنا و البنية التنظيمية لا يجب أن تكون ظاهرة أصلا و لكن في الظروف القصوى (مثل القمع السياسي ، القمع الأمني ، ...) يجب أن يكون التنظيم محكما بشدة.
إننا نقدم بنية تنظيمية مرنة تتناسب مع فلسفة الثورة و بالتطبيق العملي تكون أكثر صلابة من أي تنظيم آخر و أكثر مساواتية و واقعية و استجابة لتطلعات الجماهير.
لسنا مقيدين بأي فكرة أو نظرية واحدة .
لسنا إيديولوجيين و لا نطوف حول أي صنم.
لسنا مروضين بالخوف من السلطة.
ندعو إلى أممية تنسيقية تهدف إلى تحويل الأرض إلى تشاركية تغير العالم و تنهي المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها البشر.
ننادي بالتعامل الواسع مع الإبداع و التجريب و الإرتقاء لنجيب واقعيا على متطلبات الواقع.
ننادي للاتفاق جميعا لنفتك عالما نكسبه يكون فيه التطور الحر للفرد شرط التطور الحر للجميع.
هم ينادون بالتأميم و بمركزة وسائل الإنتاج في يد الدولة.
نحن ندعو إلى المشتركات الجماهيرية إذ بالنسبة لنا لا تعني الملكية الفردية (سواءا كانت بيد فرد أو بيد دولة) إلا ملكية رأسمالية مهما كانت التدبيرات حولها. و المشتركات تنتزع القدرة على إستعباد العمل.
هم يدّعون الإنضباط و الإلتزام بالتنظم الحزبي و يتهموننا بالفوضى في غياب التنظيم.
نحن نؤمن بضرورة التنظيم و لكن نرفض بكل شدة مفاهيمهم حوله.
و هنا سنستعرض مفهومنا للتنظيم :
نحن مناضلون ثوريون إجتماعيون نهدف إلى طور لا دولتي يكون فيه الإتحاد التعاوني الطوعي الحر و الإدارة الذاتية المستقلة للحياة الإجتماعية و الإقتصادية الشكل العام للبناء التنظيمي لمجتمعات تنتفي فيها الفوارق الطبقية و كل أشكال المركزية و تباح فيها الحرية الفردية. و لسنا نتوهم الغاية أو نقف خلف الحلم دون السعي و النضال الدائم من أجلها. و لذلك فرفضنا للإجماع حول فكرة لم يمنع تحلقنا في جماعات لا سلطوية تخلو من أي نزعة زعاماتية سواءا لفرد أو للجنة مركزية و تتقارب في عملها و رؤاها مهما يكن تعتمد على توافق رغبات الأعضاء في التعاون للنضال سويا و الإلتزام بمبدأ حق كل عضو في التعبير عن رؤيته بكل حرية. و تضع هذه الجماعات السياسات و خطط العمل و تؤدي وظائفها بارتباط بالنظرية اللاسلطوية و الممارسة الاجتماعية و تنخرط انخراطا لا مشروطا في الصراعات الطبقية الاجتماعية من أجل إسقاط النظام الرأسمالي و كل شكل من أشكال السلطة.
و لأن هذه الجماعات ستكون منتشرة و متباعدة جغرافيا و النضال يتطلب الإطلاع التام على الوضع العام فيجب البحث عن آليات للتنسيق في ما بينها و لا يجب أن نسقط في خطئ تشكيلها فوقيا مهما يكن. و تتشكل هذه التنسيقيات بالأساس من عناصر منتخبة أو مفوضة حيث أن كل قرار لابد أن يتخذ عبر نقاش لاسلطوي بين كل الأعضاء تُحترم فيه كل الآراء و تعطى نفس الوزن و الاعتبار و تتخذ القرارات بالأغلبية مع احترام الأقلية المخالفة .
و يجب أن لا نسقط أبدا في خطئ إعطاء مجموعة أو فرد الحق في التفكير و إصدار الأوامر مثلما ننفي نفيا قطعيا عن أنفسنا أية نية للتفكير عوض الرفاق أو الجماهير.
كل ما نحتاج إليه هو تنسيق أعمال المجموعات و في الظروف التي تتطلب اتخاذ قرار عاجل فليس ضروريا انتظار جمع كل الرفاق و فالاقتصار على حلقة أصغر يكفي و يجب أن لا تكون هذه الحلقة مشكلة قبلا أو لها صلاحية فوق أو خارج إطار المجموعة.
نحن نرفض بشدة أي شكل من أشكال مركزة القرار فنحن نشكل جماعات حرة وفق شروط الاحتياج العام و لا نخاف أبدا انقسام مجموعاتنا في حال وصلت إلى حد الضخامة بحيث يصعب معها ممارسة النقاش و التصويت المباشر في هذه الحالة يصبح تقسيم المجموعة الضخمة إلى مجموعتين أو أكثر ضامنا لممارسة النقاش لكل عضو.
و في الأخير يجب الإشارة إلى أن شكل التنظيم يجب أن يكون مرنا و البنية التنظيمية لا يجب أن تكون ظاهرة أصلا و لكن في الظروف القصوى (مثل القمع السياسي ، القمع الأمني ، ...) يجب أن يكون التنظيم محكما بشدة.
إننا نقدم بنية تنظيمية مرنة تتناسب مع فلسفة الثورة و بالتطبيق العملي تكون أكثر صلابة من أي تنظيم آخر و أكثر مساواتية و واقعية و استجابة لتطلعات الجماهير.
لسنا مقيدين بأي فكرة أو نظرية واحدة .
لسنا إيديولوجيين و لا نطوف حول أي صنم.
لسنا مروضين بالخوف من السلطة.
ندعو إلى أممية تنسيقية تهدف إلى تحويل الأرض إلى تشاركية تغير العالم و تنهي المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها البشر.
ننادي بالتعامل الواسع مع الإبداع و التجريب و الإرتقاء لنجيب واقعيا على متطلبات الواقع.
ننادي للاتفاق جميعا لنفتك عالما نكسبه يكون فيه التطور الحر للفرد شرط التطور الحر للجميع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق