إن إدراك حقيقة الذات التي نطمح إليها بوعي منا و بغير وعي و التي تنمو باتجاهها بشكل تدريجي تصاعدي إذا استطاع الإنسان التوصل إلى ضبط الفكر لن تكون له حدود و محددات لأن الأوهام و الرغبات و التحيزات و الأحكام هي التي تعوق النمو و تمنع عن إدراك الذات. و ما يظهر سوى حركة زوال كما تكون الإنعكاسات على الشاشة. هكذا بدون الإستنارة الروحية نعتبر الزائف حقيقيا و تنعكس أوهامنا الشخصية على العالم الحقيقي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق