الأحد، 14 أبريل 2013

عيد ميلادي


في عيد ميلادي الذي يأتي مرة أخرى في نفس اليوم 15 أفريل، أبعث لك بشيء غير مألوف يا صديقتي ، هو وعد أن لا أطلق الرصاص على نفسي.
في عيد ميلادي الذي يأتي مرّا كل سنة ، لمرّة واحدة سأحاول الإنتحار فالتصوّر يختلف عن التجربة و لأتمعن جيدا بمعنى الموت لأني صديقي الجبّار يقول إنه كالوردة.
في عيد ميلادي الذي يأتي في غفلة فأبكي لوحدي لأحسّ أني موجود و بدموعي يدخل الفرح إلى شرفات القلوب.

غير حزين البتة يا صديقتي فوجهي بصمة الغرابة و الهواء النشيط يجعلني أضحك بطريقة خاصة و أعبّر بحيرة عمّا أراه بوضوح. أيضا , لست فرحا يا صديقتي لأنني أعرف من أنا و أفكّر بشكل مثير لم يعتادوه في حياتهم ، لا العشّاق و لا السياسيون و لا العمال...
بالمساء أسافر مشيا مستقرئا عواء الكلاب و حفيف الأشجار و صرير الرّياح و فحيح الموتى و نقيق الآلهة. و تحت الشّمس أتذكّرك مع بسنادا و أزرع في ساقي الأرض أطفالا أقوياء يقرؤون المستقبل بواقعية النار القوية و يتناقشون عن الماضي بحماس أخّاذ. و يأكلون الثلوج بنهم كما نمضغ نحن التعب.
تعاستي تتجاوز المرئي و آلامي مبهمة كالقصائد و سعادتي ستكون حين تقرئين هذه الأنقاض و تواجهيني عند أي زيارة كالرعد.  



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق