السبت، 11 مايو 2013

إنتظار


الإهداء : الى التي تضيء لي قنديلها في ليل وحدتي المليء بالغياهب.

" أَكتُبُ بحزن غامض، كي يشعر الآخرون بأحاسيسهم الحقيقية"

أسقط أيها المطر الحزين تكاثفي أيتها الثلوج على بابي... نمن أيتها النسوة و تغطين بالأحلام فبعد قليل سيأتي رجل أبيض الشعر. لا نعرف عنه أكثر من هذا، لذا لا نستطيع أن نتوسم فيه أكثر من الخير.
 الأبواب هي ذاتها التي كانت عام ألف قبل الميلاد و الرجال هم الرجال سنة 1980 و لكن الحرية ليست كما هي عام 1800... فمن المفروض أن نفتح النوافذ و نحدق نحو الأفق الطحيني عسى أن نرى الرجل الآتي و نعطيه مراسيم التأييد و نبين له الحياة التي نحياها. فأنا أول من سيمسكه من ذؤابته و أستوقفه لأسأله  هل معه المفاتيح التي تجلب الفرح؟ هل درس شيئا عن الحرية؟ باختصار سأستفسر عن رأيه بجدي سبارتاكيس قبل أن يكلمني عن الأنبياء و يهوذا...
أنتم أيها الصغار ابدؤوا اللعب و العبث بالمارين لأننا منكم نأمل أن يكون الشخص المرتقب.
و ثمة رجاء لذوي الأعيرة النارية ألا يطلقوا هذا اليوم بالذات الرصاص. علينا أن نطلق القلوب و نفتح العيون ببراءة الشمس مع وجود القليل من الشراسة لأننا قد نضطر إليها لمواجهة الزائر...
عليكنّ أيتها النسوة أن تنتظرن جميعا طفلا واحدا ربما يحول حروب العالم إلى ملحمة للحب و قد يفرض غرامة مالية ضد الذين يمانعون القبل...
ارموا جميعا السكاكين إن الليل قد أقبل و لنبتهج عامة كل حسب عاطفته. و لا تنسوا قبل النوم أن تفتحوا الأبواب على مصراعيها علّ شريدا يلجأ إليكم لتقاسموه الهموم. و عند الصباح يجب أن تصبح أسماء أطفالنا الأمل و ضيافتنا للغرباء تصبح الحديث عن امرأة ماجنة تدعى الحياة و زوجها البحار الذي سيرجع بعد قليل من الغربة و اسمه الحب و كافة القصائد الخارجة من المصانع يجب أن تحمل ماركة الحرية.
و أنا ما زلت واقفا أنتظر أي إنسان لأقبّله.

تصور  أنك كتبت كل ما قرأته و فسر نفسيتي التي هي أنت شئت أم أبيت.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق