اعود من ظلام القبور و قلبي مليء بالخيبة و الدموع النشطة على عيني تقبل الأرصفة
المثلومة من المشي و وجوها تئن من قلة الضحك...
لا آلهة...
لا أمان...
و لا بسمة تنحر شفاهي الداكنة.
طيف صور و ساعد شله الإنتظار و إطارات تبتهج بالوضوء من دون ماء...
لا آلهة...
لا أمان...
و لا لقاء يواسدني كشوق أو كانقباض في الصدر.
كآبة كوجه التاريخ و دروس الإقتصاد ترافقني في سيري و بجيبي علبة أضعها كتعويذة.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق