الجمعة، 24 مايو 2013

تحولات في حضرة الغياب




·      ستجد دوما الكثيرين مم يجيدون فعل الكثير من الأشياء .. ولكن يصعب أن تجد من يجيد عدم فعل أي شي ...
·      إني قادر على عدم فعل أي شيء.
·      النملة كانت أميرة فايكنغ لا تعرف ماذا تعمل يوم الجمعة , امتلأت بالغيض فصارت كالقبلة برعم ورد يُسقى من ماء البالوعات .
·      المجتهد حين يتقد بالغيض يصبح أعنف قاتل.
·      اتخذوا من جماجم أطفال الكرنفال منافض لسجائركم , و قافلة من الجمال داست النملة التي كانت أميرة فايكنغ....
·      دعنا ملتصقين بالطين .. ليس ثمة ريش قيد الهواء .. دعنا .. فالذباب توضأ ثم حلق بأجنحة شفافة....
·      دعنا نضحك ملء وقاحة البندقية / بكاء الوسادة... أن نتعلق بخيوط السماء / نخالط الابتسام داخل اسطوانة عقيمة ...
·      ارتضعوا منابع الليل , جففو ا شبر الماء الذي يغوص فيه الفيلسوف , و يستحم به الحمام الجبلي... سوقوا الفراشة الى شجرة الإعدام بملابس الزفاف .
·      اقضمو من قرص الشمس ؛ لأن النملة كانت أميرة فايكنغ لا تعرف ماذا تفعل يوم الجمعة شفتاها منصة اطلاق ابتسامات , امتلأت بالروح القدس فصارت برعم ورد حلقت حوله الفراشات بملابس الزفاف و الإعدام .
·      لا ادري لماذا و كيف انكسرت نواميس السفر عندي و غرائزه لأستقر هنا؟ ما الذي مغنطني بكتف العاهرة هذه؟! ما هو ذلك السر "الماورائي" الغريب وراء تشبثي بصاحبة الفستان القديم المتضارب الالوان؟! لماذا انا الوحيد الذي لم اخف منها من بين طيور السرب؟!
·      غَداً سأرفض ألفَ فكرةٍ أحِبُّهَا اليوم؛ غَداً ليس يومٌ آخر، الغَدُ مَعنَاهُ: شخصٌ آخر، ولو ثَقَّفنَا حساسياتنا لأُرِّخْنَا بِنا: في السَّادس مِن مَازن السَّابع والثَّمَانُون من ذِي الحيرة. كأنَّنا، المازِنُون، ثُقبٌ أسود يَلتَهِمُ الوجودَ كُلَّهُ. أنا كنتُ كُلَّ شَيءٍ، كَم كُنتُ كُلَّ شَيء. لكن، أظُنُّكَ كنتَ كُلَّ شَيء أَنتَ أَيضاً.
·      كان كثير التدخين والتفكير ،احيانا" يخطر على بالي انه يحمل لكل فكرة سيجاره ،وعلبه لاجل التفكير فيها ,احيانا" عندما اكون جالسا " بقربه يسرح بعيدا" ويوجه نظره ناحية الشرق، لم اسأله يوما" عن سبب تلك النظره الى الشرق ،ولكن يخيل لي انه ينتظر تلك الشمس التي كانت قد غابت قبل دقائق فهو لايستبعد المفاجآت ،في مثل هذه البلاد ربما تشرق الشمس قريبا" قبل ان تتم الارض دورتها ،فنحن -حسب حديثه- لانسكن الارض ،وانما الارض تسكننا !
·      الإنسان لعبة أكبر منه، فإذا ما تَحَاذَق وحاول أن يكون بحجمها، يكتشف أنه تراكمات لأوهام كثيرة وقصيرة القامة، فُخِّخَت لتصيد أوهاماً أكبر وأطول منها.
·      في كل صباح... أنثر قلبي للعصافير قطعَ خبز صغيرة ... وعند المساء تنام العصافير, ويخفق قلبي في كل الثنايا !
·      "الإنسان بطبعه يحب رسم الحواجز والحدود ليحمي نقاط ضعفه. ولكن في الواقع هذا يضعفه أكثر"...كلما ربطنا أفعالنا وردود أفعالنا الآدمية بحيوانيتنا اتضحت لنا أشياء كثيرة. ومع هذا الإتضاح يسهل التعامل مع البشر والحياة...
·      هذه الايام ،توقع أن يكفروك لو عطس شخص بقربك....
·      الكتابة كالماء البارد ممتعة ولا طعم لها..
·      الكُفرُ درجةٌ بالغةُ التعقيد من الإيمانْ.
·      لا يصبح حراً من لا يستطيع أن يتبين أسئلته.
·      نكايةً في الأمل : أدق على كل باب ... أنا جثتي؛لا تفتحوا لي .
·      الروح تخرج من قاعها...فقط حين تنام!!!
·      السؤال الأول قبل الميلاد : ماذا يعني الصبر الذي يجعل من التفاؤل ضحية ؟
السؤال الثالث قبل الميلاد :التفاؤل حالم ، أبدا ، بأرض يضع قوائمه عليها ، فهل يملك صبرا كاف لتوفرها ؟ إن صح السؤال ماهو مصدر غذاء الصبر ؟
أين السؤال الثاني قبل الميلاد؟؟؟
فارغ هذا المكان بوجودي...
·      هل النظر في المرايا يعد محرما حتى الان? اذا كان ليس كذلك,كما اامل,فان الثقافة التي تدعى'بالعربية' عليها النظر في مراة معاصرة,هي تنظر اليها يوميا,ولكن لتجمل ماء وجه يتوهم وجها اخرا هو سحيق , وانما القصد ان تنظر في حقيقة وجودها الان,دون اجداد,ولا تراث يستنيمون اليه,ولا' نحن قوم' ولا يحزنون.
·      متربعا على الأرض و حولي كثير من الوسائد…أحتسي القهوة… مستمتعا بطعم العرق و التراب…أتفرج على “أليس في بلاد العجائب”.. أراقب و أنا ممسك “بالريموت كونترول” تأكيدا للإمساك بزمام الأمر؛ خدعة ايحائية تُستعمل كبرمجة لنفسيتك؛ و لكن الممتع إحساس القائد عندما تكون أنت المُبَرمِج… سوف أصب كوبا آخر من القهوة … لا.. لن افعل.. أي التفاتة ستفوّت علي الحلْقة… ها هو "هامتي دامتي" على حائطه,,لكم يغيظني هذا المخلوق البيضاوي: هل هو حقا بيضة؟!..اذا كان الأمر هكذا؛ لماذا يعتلي الجدران؟..ألا يخاف أن يقع فيتهشم!!.. انها حقا بلاد عجيبة, فليمنعه أحد…أنمْنِم :هو حر... و لا زلت ممسكا بالريموت كونترول.
·      وأنا واقف أتبول، تحت "طابية"، وقد جرى البول بين قدمي، متخذا روح النهر، وتعرجاته، ثم امتصه التراب بفرح غامر، كما يمتص الصمت كل الأصوات، وهو لا يشعر بمرارة النهيق، أو حلاوة التغريد، أو حتى إزعاج الرعد، بل يستمع لهن بإصغاء عظيم، ثم يتمثلهن ببطنه الضخم، أكبر كائن حي غير مرئي أو ملموس، صامت بغريزته، فاتحاً صدره لأي زقزقة أو دوي، لم يتنكر لموهبته الكبرى، وإفساح المجال لمن هم أصغر منه، وأحقر... عائشا عمره الاسطوري بلا لسان، أو شفتين، أو شهيق.. مستسلماً لغريزة الإصغاء العظيم لأغاني الوجود كلها...
·      كم يسحرني حياد الصمت؟؟؟؟
·      أنزل ببلدة شوارعها من زجاج، وماءها حليب. نساءها عاريات إلا من قبعة صغيرة بيضاء تغطي أحد النهدين. رجالها طوال، ضخام، يرتدون السواد من قمة الرأس حين أخمص القدمين، يطاردون النساء العاريات. يطاردهم شرطي يحمل هراوة. انحشرت وسطهم، الجميع يدخلون صومعة، وكل امرأة تأخذ رجلها وتصفعه.
·      حتى لو قالت الريحُ:السلطةُ أمامك... فإهرب من الجسد.. ادخل بنفسك إلى سلّة القمامة باحثا عن مواد أوليّة لبناء ما يسمى البلد... وان بحثت عن الطين: فإختر نوعا لم يشترك في صنع الحاكم أو جدار السجنْ...
·      يصر علماء التاريخ الطبيعي على أن الديناصورات انقرضت بسبب نيزك هائل أو كارثة طبيعية مماثلة .. ولكنني أرجح أن سبب انقراضها هو ديناصور تفتق ذهنه عن ايدولوجياما .. الأمر دائما هكذا .. كان هناك علم .. فكر .. فن .. فلسفة .. أدب .. كان التداول مع الأفكار يتم في نطاق (الإقتناع) .. هذه فكرة مقنعة وتلك غير مقنعة .. ثم في مكان ما جاء وغد ما بشيئ ما يدعى الايدولوجيا .. وأصبح التداول مع الأفكار يتم في نطاق (الإعتناق) .. ثم عينك ما تشوف إلا النور .. أصبحت الدماء تسيل من أجل الأفكار!!! أصبح من المنطقي أن تقتل شخصا ما بسبب فكرة تدور في ذهنه !!
·      ودارت الدائرة ... دارت الدائرة لغة الحرب... والدائرة لغة التواصل بلا انقطاع... والدائرة عقدة الحبل أعلى الشراع... ومركزاً صارت مواثيقه عدماً... وشعباً يحيط باحلامه ...له قطره وله بالصراع... أنها صورة الثورة القادمة....
·      الخط رسمه واضح في الكتاب، يتثني كافعى في الرسم والسحر... لكنه في السياسة الخط يستحيل سنارة لاصطياد كراسيها العائمة في لجة الخلق وفي البرق يضي شفيفاً ومرتبكاً كامضاء الوزير الممارس في الحكومات والمشارك في المجزرة... يضي شفيفاً ومرتبكاً ويتبعه اللظى والسخان ان لم تفي حالة الزمجرة...
·      النقطة نقرة طائر السر في بياض الخليقة أو هاجس ثدى الامومة بسن اللبن أو رسم المدينة في الخارطة نقطة.... باتساع السواد المعلم بالحبر وأمية البياض الوطن...طائر السر طار يا سادتي، إذ تجي القرى بسنابل مشوية بالفوانيس و مشغولة بالنواميس و بالسادة و الكادحين... الحزام الذي يقلم المدينة كالظفر بالفقر والمعجزات العطاء... طائر السر عاد يا سادتي كي ينقر لوح البياض العظيم بالسواد الوطن...
·      فى الليل يفضحنا السكون ... عتمات الروح لا تؤانسها الفوانيس...
·      اننا نتذوق طعم الرغيف بشكل جيد...به..طعم ملح ودقيق ...وعرق...ودم... به...رائحة همومنا التي نضجت في الفرن...بداخله...ذلك البياض...حرصُنا على البقاء طاهرين..انقياء الدواخل والسريرة ... وعليه...ترتسم فجواتنا ...وتلك الأماكن فينا التي احترقت والاخرى القابله للاحتراق...
·      لازال الوقت صعباً... ولكن سوف نواصل... الى ذلك الحين مزيداً من المتعة
·      لا يأخذنك الخوف، فمن الخوف تفوح رائحة الخوف. وكلّ مَن تفوح منه رائحة الخوف سوف يكون عرضة لِشَمّ الأبطال الذين تفوح منهم رائحة الأبطال.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق