الى عينيك هذه الليلة الباردة آوي، حيث الإمتداد الذي يشبه الحرب، و على أصابعي
أن تحترق من اللعب الأزرق و هو يقبل وجهي قادما من عينيك، تجنبي طردي و لا تقولي إبتعد
، إن الرحيل في هاتين الصدفتين الغريبتين كاف لغسل ذنوبي و ألمي، و دفء الشق الدائري
في قلبي ... سأعطيك القليل من الفرح المصحوب بالحزن و قد أسألك و أنا في سور الحديقة
قرب أشجار الياسمين الصغيرة أن توصدي الجفن الأرجواني على زائريك و لا تتهميني بالشغب.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق