الأحد، 24 مارس 2013

بصمــــــــة...




*                   أتت اللحظة القابلة للموت و الحياة، سأرحل من جديد باحثا عن الضحايا الذين أصيبوا بالزلزال، و عن العاشقين الذين يدخنون السأم بالوحدة، و عن النساء الوحيدات اللواتي يشربن الألم في الليل من الذكريات الممتلئة بالموت. سأعزف للجميع على ثقوب قلبي و أوزع لهم قطع السعادة من دمي...

الغربان في قلبي جعلته نافذة لبيت قديم، و الأعراس في خطاي نمقتها تواشيح التعذيب، و الدم على شفتي صيرهما صلاة للموت... الأذن على الجدار، و هناك التوثب و الحلم و تعويذة على الصدر ... و على الجبين ساعة الغضب ... و سمة الإحراق. كلانا في الصورة ثم البعد و جسدي مدخنة الغازات... لتهرب كل الهموم و تأتي مصفقة لأسمع... و هل من مزيد...
 يا دار الجياع و قصر المراثي، غيبوبتي مرآة لبقية الباقين و إنحسار الدمع في مسيري كون بحرا من برتقال و عيونا من جمر لا يعميهن البكاء...
يا أرصفة المدن السوداء إنخرطي في ثيابي شرطيا و تعالي لنفتش سويا عن هاربة أو لاجئ، فالحب يبدأ من وجهي المتجمهر و الموت متحد فيَ كالصلصال... الليل بما فيه من كؤوس الشاي و رائحة النوم و أريج الشوق و الخوف... و صدى الآيات القرآنية لعجوز في السبعين ... هم مني كلحن السجناء عند إحتضان الأشجار...
هلا نسافر... أخذت ما أبغي حيث أشاء و احتضنت من يريد كيفما يحلم ... لقَمت السجن بكتابات معمدة من جرحي الساخن و انزويت أصهر الرصاص فوق البؤبؤ ، حين تأبطت الرؤيا و كل الجسور إلى السماء ؛ و طاقتي جسر للكل نحو الكل . من يبكي يلقى شكلي في الدمعة و من يتمعن في الشكل يرى أنه نقيض لما يحتوي... إنها الرؤيا و الرؤية و النار تصوير فيه أجمل الطواويس...
الضياع موعدنا و على نهد الأزقة وسائدنا و بعظمة النصر ثقافتنا ، ثم بالقيد ثورتنا ... فاليسكت أي صوت فيه جرس و ليأت الله في صورة من نهوى... ... ... هذا التقاذف منظار يكشف كم جميل هو الإنسان حين يفكر...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق