الغربان في قلبي جعلته نافذة لبيت قديم، و الأعراس في خطاي نمقتها تواشيح التعذيب،
و الدم على شفتي صيرهما صلاة للموت... الأذن على الجدار، و هناك التوثب و الحلم و تعويذة
على الصدر ... و على الجبين ساعة الغضب ... و سمة الإحراق. كلانا في الصورة ثم البعد
و جسدي مدخنة الغازات... لتهرب كل الهموم و تأتي مصفقة لأسمع... و هل من مزيد...
يا دار الجياع و
قصر المراثي، غيبوبتي مرآة لبقية الباقين و إنحسار الدمع في مسيري كون بحرا من برتقال
و عيونا من جمر لا يعميهن البكاء...
يا أرصفة المدن السوداء إنخرطي في ثيابي شرطيا و تعالي لنفتش سويا عن هاربة
أو لاجئ، فالحب يبدأ من وجهي المتجمهر و الموت متحد فيَ كالصلصال... الليل بما فيه
من كؤوس الشاي و رائحة النوم و أريج الشوق و الخوف... و صدى الآيات القرآنية لعجوز
في السبعين ... هم مني كلحن السجناء عند إحتضان الأشجار...
هلا نسافر... أخذت ما أبغي حيث أشاء و احتضنت من يريد كيفما يحلم ... لقَمت
السجن بكتابات معمدة من جرحي الساخن و انزويت أصهر الرصاص فوق البؤبؤ ، حين تأبطت الرؤيا
و كل الجسور إلى السماء ؛ و طاقتي جسر للكل نحو الكل . من يبكي يلقى شكلي في الدمعة
و من يتمعن في الشكل يرى أنه نقيض لما يحتوي... إنها الرؤيا و الرؤية و النار تصوير
فيه أجمل الطواويس...
الضياع موعدنا و على نهد الأزقة وسائدنا و بعظمة النصر ثقافتنا ، ثم بالقيد
ثورتنا ... فاليسكت أي صوت فيه جرس و ليأت الله في صورة من نهوى... ... ... هذا التقاذف
منظار يكشف كم جميل هو الإنسان حين يفكر...
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق