النظر
فى المرآة فن انثوي...لكن الالوهية ان نلتقط وجوهنا كلها دفعة واحدة حين ننظر فى المرآة
... تعلمين لما أيمم نفسى اتجاهك؟ ربما لأنك فى هذه اللحظة بالذات تقلبين وجوهى الكثيرة
التى التقطتها انت من مرآتى فى غيابى ؟؟؟
تتبعك الشمس
فتلمسين الشفاه المكتظة بالألم على طيّ الرعشات ثم تقعدين كراع بين أحزان قطيعه و
تفتحين كتاب الندب. و تقرئين عن غراميات نجمة كسلى تخلّفت عن الموت و تشهدين أن
القمر فارس المستقبل. تلك الخطايا و الصور العذبة و المخيفة و الشّاعرية و الحاقدة
التي تجلس داخلك تمزجك بقَزَح العرق المفتَّق من كثرة النحيب و الفرّ و تُشعرك بحقك
في أن تفلسفي الأشياء كالأرانب أو الوعول.
الرّسم النّارنجي يراودك و ينشدك و تلك الإبتسامة الماضية المعلقة كالسيف على الجبين تحتضنك.
و ها أنت خمر الآتين و الغادين و روحك فوضويّة البُجع. لو ترفدين القرى بمنديل من الحب و ترافقين العصافير حيث تمضين و تشكّلين الأنهار كقارب لما ابتدأت تلك المرثاة العالقة على رئة القلب كالطحالب.
إكتفي أن تنثري الحبوب في الفضاء الوسيع و اغمزي للعابرين : هلموا إليّ. فلا يمكنك أن تعيشي دون رقص و غناء و لا يمكنك أن تحلمي يوما أنك غنية بالحب. فساعة تهدرينها في السكون و ساعة تمكثينها في الشوارع غيرُ عارفة أين تقع المقابر و لا ما هي الحدود بين القارات.
و عشية احتضار نجمة في السماء قد تقررين الرحيل إلى أي مدينة بعيدة عن السماء و لن يكون بيديك شارة دخول و لا على وجهك نافذة فتسقطين في هوة قيصر محنطة من الدماء و حولك ضبّاط مسلحون. لن تبكي طبعا و لن تضحكي بالفعل ، بل سرعان ما تمسكين بقلبك المتيبّس و ترمينه إلى أقرب نيشان معلّق على صدر جنرال.
الرّسم النّارنجي يراودك و ينشدك و تلك الإبتسامة الماضية المعلقة كالسيف على الجبين تحتضنك.
و ها أنت خمر الآتين و الغادين و روحك فوضويّة البُجع. لو ترفدين القرى بمنديل من الحب و ترافقين العصافير حيث تمضين و تشكّلين الأنهار كقارب لما ابتدأت تلك المرثاة العالقة على رئة القلب كالطحالب.
إكتفي أن تنثري الحبوب في الفضاء الوسيع و اغمزي للعابرين : هلموا إليّ. فلا يمكنك أن تعيشي دون رقص و غناء و لا يمكنك أن تحلمي يوما أنك غنية بالحب. فساعة تهدرينها في السكون و ساعة تمكثينها في الشوارع غيرُ عارفة أين تقع المقابر و لا ما هي الحدود بين القارات.
و عشية احتضار نجمة في السماء قد تقررين الرحيل إلى أي مدينة بعيدة عن السماء و لن يكون بيديك شارة دخول و لا على وجهك نافذة فتسقطين في هوة قيصر محنطة من الدماء و حولك ضبّاط مسلحون. لن تبكي طبعا و لن تضحكي بالفعل ، بل سرعان ما تمسكين بقلبك المتيبّس و ترمينه إلى أقرب نيشان معلّق على صدر جنرال.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق