إن نضال المرأة من أجل تحريرها جزء لا يتجزء من عملية التحول
الشتراكي وأحدأبعاده الساسية. لا تعتبر نساءالطبقة المستغلة (بالكسرة)، من الناحية
الاقتصادية والاجتماعية، شريحة مستقلة من السكّان. وتتمثل وظيفتهن الوحيدة في كونهن
أداة للدعاية للطبقات الحاكمة.
على النقيض من ذلك، فان النساء البروليتاريات مستقلات إقتصاديا،
لانهن ينتجن للمجتمع مثل الرجال. ولا أقصد بذلك إنجاب الاطفال ولا القيام بالمهام المنزلية
التي تساعد الرجال ذوي الاجور المتدنية لاعالة اسرهم...
إن مطالبة المرأة البروليتارية بحقوق سياسية على قدم المساواة
مع الرجل، ترتكز على أساس إقتصادي متين. تشارك ملايين النساء البروليتاريات في إنتاج
الربح الرأسمالي مثل الرجال في المصانع والمشاغل وفي المزارع والحوانيت والمكاتب والعمل
المنزلي. وعليه فانهن منتجات بالمعنى العلمي الصارم في مجتمعنا الراهن..
أما في حالة المرأة البرجوازية، فانها انثى متطفلة على المجتمع
وتتكون وظيفتها من الاشتراك في إستهلاك ثمار الاستغلال.
وفي حالة المرأة البرجوازية الصغيرة، فهي القوة العاملة للاسرة.
أما في حالة الانثى البروليتارية العصرية، فتصبح المرأة إنسانا
للمرة الاولى، حيث أن النضال [البروليتاري] هو الاول من نوعه حيث يقدم الانسان مساهماته
في الثقافة و التاريخ البشري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق