السبت، 16 مارس 2013

قراءة


  
في سياق تنامي وتجذر المقاومة للنظام الرأسمالي في تجلياته المختلفة: "عولمة الفقر والظلم والاستغلال الاقتصادي والاجتماعي للجماهير الشعبية في مختلف المجتمعات ونهب ما تبقى من موارد في الكوكب، وعولمة العسكرة والاحتلال المباشر ". كما يأتي في سياق خيانة الطبقات الحاكمة في كثير من بلدان العالم الثالث واصطفافها في معسكر راس المال وهرولتها بكل ألوانها نحو "مساومات الاصلاح و الديمقراطية" مع رأس المال ومهادنته كبديل عن التغير الثوري، نرى أن الثورات الجماهيرية العربية وقع التآمر عليها و قمع كل بذرات لتركيز مطامح الجماهير في الشغل و الحرية و الكرامة الإنسانية و غيرها من كل أشكال الجذب الى الوراء بل أكثر من ذلك نلاحظ تركيز أنظمة أكثر عمالة و تبعية من سابقاتها و هي تتبجح بشرعيتها التي جنتها من الصناديق متغافلة عن كل الظروف التي أوصلتها لسدة الحكم و هاهي الآن تجد نفسها في موقف غبي أمام تنامي الرفض و الانتفاض حتى أنها تعتمد كل أساليب التلهية و صرف النظر، و الواقع الآن في تونس يأكد أن هذه القوى تقف عاجزة و لا تجد شيطانا لتكيل له التهم حتى أنها أصبحت الشيطان المتهم الوحيد. و هذه اللحظة التاريخية تحتم على القوى الثورية التوجه المباشر نحو تفعيل الانتفاض الشعبي و صياغة عنوان رئيسي تلتف حوله الجماهير و لن يكون هذا إلا بالقضاء على كل أشكال الانتهازية و الازدواجية و النفوس السلطوية المريضة. إن الشعب المقاوم البطل الذي لا يتوانى في البحث عن سبيل لأجل خلاصه يستحق منا أن نكف عن لمهادنة و التلكؤ.  إنه أوان التوحد من أجل أهدافنا السامية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق